رواية ترويض_ملوك_العشق الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم لادو غنيم
هي ف تغفوا علي جانبها الأيمن حيث تنظر إليه تراه يحدق النظر ب صقف الحائط يفكر بتلك الكلمات التي دونتها بدموعها ظلا هكذا لبضع دقائق حتي وجدته يستدير لها يناظر عيناها مستفهما بقول
دهرك لسه بيوجعك
سؤاله المحير ب الشك ب النسبه لها جعلها ترتبك قليلا
أيوه لسه بيوجعني!
قطب حاجبيه متسائلا
تنهدت ببعض الأطمئنان قائله
أنا أسفه علي كلامي السخيف اللي قولت هولك
وقت الإكل بس والله قولت كده
لأني كنت متوتره و قلقانه
أومأ بتفهم و أغمض عيناه ليغفوا اما هي ف تنهدت بابتسامة أطمئنان و أغمضت عيناها بجواره تغفوا دون خوفا
اما لدي عمران فكان يجلس علي التخت ينتظر هلال التي دلفت للمرحاض منذ أكثر من نصف ساعة
اهو جأت
تدلت إليه ب بجامة قطنيه بأكمام ف قطب حاجبيه متسائلا
كده جهزتي نفسك فين يابنتي الأنچيري اللي خدتيه معاكي عشان تلبسيه
تلونت وجنتيها بخجلا و جلست بجواره قائله
بصراحة البريود جاتلي سوري يا عمران مش ه ينفع نكون معا بعض النهارده
ظهرا عليه الأنزعاج بشده وفزع من جوارها قائلا
حاولت أمتصاص حنقه و نهضت أمامه تحتضنه من عنقة قائله بهدؤ
والله العظيم أنت وحشني أوي وكان نفسي نقضي الليلة معا
بعض بس غصبن عني والله و لو ع الأيام اللي فاتت فدا لأني كنت مشغوله ب الأيڤينت بس خلاص أوعدك أن أول ما البريود ما تنتهي مش هسيبك حتي تروح الشغل ها بقا قولت ايه
قولت أني عايز أنام تصبحي علي خير
ذهب وأطفأ الأضواء و مدد جسده علي فراشه و هو يشعر بضيقا كبل أنفاسه اما هي فنظرت له دون جدوه و اتجهت وغفة بجواره
داخل حجرتها كانت تقف و تنظر له لا تفهم كيف اصبح امامها هكذا
تدلي الخۏف من عيناها كانت تراه ك السارق يود أن يأخذ منها ما يملكه غيره
زم حازم شفتاه ساخرا
قصدك ه يموتني طب نادي عليه عشان ڼموت جماعة ونبقا شهدا حبك
تراجعت للوراء خائفه من صلابة أجابته
أنت مش مكفيك اللي عملته فيا زمان حرام عليك سابني أعيش حياتي الجديدة بلاش تضيع كل حاجه حلوة من أيدي
حاجة حلوة
حياتك كلها ملكي أنت بتحبيني ومهما عملتي و نكرتي ه تفضلي حبيبتي أنا وبس فاهمه والا مش فاهمة
تروضة عليه بقوة لم تعلم من أين أتت بها
وسحبت يدها بټعنف تبادله الصياح بزمجرة أشد
لاء مش فاهمه